اليونانيون الأحرار الشرفاء، والسلفية العبيد الأذلاء

هذه كانت أخلاق اليونانيين الوثنين الذين يعبدون زيوس، أما أحمد بن حنبل، وابن تيمية، والبربهاري، والفضيل بن عياض، وهذه الفئة المجرمة الذين ينتسبون للإسلام، فاليونانيون الوثنيون أكثر شرفًا منهم، وأكثر رجولةً ومروءةً ودينًا من هؤلاء الأذلاء الخانعين المنبطحين.
إن وثنية اليونان التي ترفض الذلّ أكرم وأشرف من إسلام ابن تيمية وابن حنبل وأمثالهما، وأقرب إلى الفضيلة من مذهب هؤلاء السلفية العبيد الذي يشرعن الخنوع والمهانة.