هذا المقال محاولة لبيان حجم التناقض والتزوير الذي ارتكبه ابن تيمية في مسألة خلق القرآن، وإظهار كيف حاد عن الموروث الحنبلي الأصيل، فادّعى ما لم يقله السلف، واستند إلى روايات مكذوبة أو واهية، حتى بدا موقفه بين اثنين: إما جهل يخلط الغث بالسمين، أو تدليس مقصود يلبّس به على الناس.