هذا المقال يناقش أقوى حجة عند ابن تيمية في إثبات اليدين لله، إذ اخترع ابنُ تيمية قاعدةً لغويةً لإثبات عقيدته، في حين تم تدمير هذه القاعدة على يد فحول علماء اللغة والشعراء ابتداءً من الجاهليين حتى عصر ابن تيمية نفسه. هذا المقال ينسف الأساس اللغوي الذي بنى عليه ابن تيمية استدلاله. وإن جاز لنا أن نخرج بنتيجة واضحة فهي أن ابن تيمية تتعارض عقيدته وأفكاره مع العقل والنقل والكتاب والسنة ولغة العرب، وأقوال علماء اللغة، والشعراء، والنحويين، بل تتعارض عقيدته معه هو شخصيًا.





































